التهابات
اللثة
(أسبابها،
أعراضها، علاجها)
هو عبارة عن احتقان اللثة واحمرارها نتيجة
تواجد جراثيم في داخل الأسنان، فاللثة العادية يكون لونها زهري وعندما ننظف
الأسنان لا نلاحظ تواجد دم،وفي ذات الوقت في اللثة الطبيعية لا يوجد هناك طبقات
تكلس أي طبقات أوساخ جافة.
في الفحص الدوري الذي يجريه أي شخص لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر من الممكن أن يمنع حدوث هذا التراكم في مادة البلاك على الأسنان ويمنع حدوث التهابات في اللثة.
في الفحص الدوري الذي يجريه أي شخص لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر من الممكن أن يمنع حدوث هذا التراكم في مادة البلاك على الأسنان ويمنع حدوث التهابات في اللثة.
ما هو الفرق بين التهابات اللثة
وأمراض اللثة ؟
التهابات
اللثة تبدأ بعد 10-20 يوم من عدم تفريش الأسنان و يصيب اللثة و يجعلها أكثر
احمرارا و أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها. في المراحل الأولى من
الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على الأسنان.
تصيب التهابات اللثة الغطاء اللحمي و لا تصيب العظم المحيط بالأسنان. و لهذا السبب
تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل و يمكن ارجاع اللثة على ما كانت عليه
قبل الالتهاب، و ذلك باتباع ارشادات نظافة الفم و الأسنان و مراجعة طبيب الأسنان
لازالة البلاك. في حالة إهمال معالجة التهابات اللثة في مراحلها الأولية، فإن
المشكلة ستتفاقم إلى الأسوأ مدمرة العظم المحيط بالأسنان و مسببة ما يدعى بأمراض
اللثة.
ستلاحظ عند الإصابة بأمراض اللثة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوب أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.
تتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. و لكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة من السيطرة على الجيوب العميقة و بالتالي يزداد عمقها الى أن يصل الى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي الى حركتها و من ثم الى الحاجة الى خلعها.
ستلاحظ عند الإصابة بأمراض اللثة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوب أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.
تتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. و لكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة من السيطرة على الجيوب العميقة و بالتالي يزداد عمقها الى أن يصل الى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي الى حركتها و من ثم الى الحاجة الى خلعها.
وتشمل
اعراض التهاب اللثة :
- نزف اللثة عند فرك الاسنان بالفرشاة
- احمرار اللثة، انتفاخها
(تورمها) وحساسيتها الزائدة
- انبعاث رائحة كريهة، او طعم
كريه، من الفم بشكل دائم
- تراجع (انسحاب) اللثة
- ظهور فجوات / جيوب عميقة بين
اللثة (Gingiva) وسطح السن (Tooth surface)
- فقد الاسنان، او تحرك
الاسنان
- تغيرات في مواقع الاسنان وفي
شكل التقائها والتصاق الواحدة بالاخرى عند احكام اغلاق الفكين، او تغيرات.
ومن أسبابها:
* يحدث التهاب اللثة نتيجة وجود طبقة البلاك، التي تتكون من البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة، وتقوم تلك الكائنات بإفراز سموم تعمل على تدمير هذا الرابط بصوره شيئاً فشيئاً، ونتيجة لذلك تصاب اللثة بالتهاب وتنحسر عن الأسنان مكونة جيباً يختزن المزيد من البلاك، ومع الوقت تستطيع السموم تدمير اللثة والطبقة الخارجية لجذور الأسنان وصولا إلى العظم،
* وتوجد أسباب هرمونية، منها، حدوث الحمل، أو البلوغ، أو الدورات الشهرية، أو سن انقطاع الطمث أو تناول حبوب منع الحمل، أو تناول مضادات الحساسية التي تقلل من مستويات اللعاب وتحدث خللاً في المنظومة البيئية للبكتيريا بداخل الفم، أو الأدوية المعالجة للسرطان، أو مرضى السكري، لأن قدرتهم على مكافحة بكتيريا الفم تكون قليلة.
* وتعتمد على رد فعل الجهاز المناعي في مقاومته والوقاية منه، وتأتي نتيجة عدم الانتظام في استعمال فرشاة الأسنان والتنظيف بالخيط، والذهاب لطبيب الأسنان لتنظيف طبقة البلاك والجير حتى تقلل بقدر الإمكان من تراكم البكتيريا عليها.
* التهابات اللثة تبدأ بعد 20-10 يوماً من عدم تفريش الأسنان، والذي يجعل اللثة أكثر احمرارا وأكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها، أما في أمراض اللثة فيلاحظ المصاب أن ا للثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوباً أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.
* يحدث التهاب اللثة نتيجة وجود طبقة البلاك، التي تتكون من البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة، وتقوم تلك الكائنات بإفراز سموم تعمل على تدمير هذا الرابط بصوره شيئاً فشيئاً، ونتيجة لذلك تصاب اللثة بالتهاب وتنحسر عن الأسنان مكونة جيباً يختزن المزيد من البلاك، ومع الوقت تستطيع السموم تدمير اللثة والطبقة الخارجية لجذور الأسنان وصولا إلى العظم،
* وتوجد أسباب هرمونية، منها، حدوث الحمل، أو البلوغ، أو الدورات الشهرية، أو سن انقطاع الطمث أو تناول حبوب منع الحمل، أو تناول مضادات الحساسية التي تقلل من مستويات اللعاب وتحدث خللاً في المنظومة البيئية للبكتيريا بداخل الفم، أو الأدوية المعالجة للسرطان، أو مرضى السكري، لأن قدرتهم على مكافحة بكتيريا الفم تكون قليلة.
* وتعتمد على رد فعل الجهاز المناعي في مقاومته والوقاية منه، وتأتي نتيجة عدم الانتظام في استعمال فرشاة الأسنان والتنظيف بالخيط، والذهاب لطبيب الأسنان لتنظيف طبقة البلاك والجير حتى تقلل بقدر الإمكان من تراكم البكتيريا عليها.
* التهابات اللثة تبدأ بعد 20-10 يوماً من عدم تفريش الأسنان، والذي يجعل اللثة أكثر احمرارا وأكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها، أما في أمراض اللثة فيلاحظ المصاب أن ا للثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوباً أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.
و يمكن الوقاية من أمراض اللثة :
بالاهتمام بصحة الفم والأسنان ، وإجراء فحص دوري عند الطبيب، الاهتمام بتنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام وبطريقة صحيحة وهي تنظيف الأسنان بطريقة دقيقة باستخدام فرشاة ناعمة، ويجب مسك الفرشاة بزاوية 45 درجة ويبدأ الشخص من خلالها تنظيف الأسطح الخارجية للأسنان الأمامية بالفرشاة ذهاباً وإياباً بعرض نصف السن، وبعد الأسطح الأمامية يتم غسل الأسنان الخلفية على حافة اللثة، أما الأسطح الداخلية للأسنان الخلفية فيتم تنظيفها عن طريق عمل حركات قصيرة ومائلة، والأسطح الداخلية لها يتم عملها بطريقة رأسية ومائلة من أعلى إلى أسفل، واللجوء إلى استخدام الخيط الطبي الخاص بتنظيف ما بين الأسنان.
ما هي طرق العلاج ؟
يقوم طبيب الأسنان بعلاج التهاب اللثة بإزالة تراكم البلاك والجير باستخدام أجهزة طبية خاصة، وفائدة العلاج أنه يمنع تقدم المرض، أو كحت الجير وتسوية سطوح الجذور لأنها سبب رئيسي في وسائل علاج الالتهاب، ففي كحت الجير تتم إزالة الرواسب المتكلسة من فوق جذور الأسنان، أما في التسوية فإن الطبيب يقوم بتنعيم سطح الجذر وجعله أملس، أما في حال كانت التهابات شديدة وتكون الجيوب عميقة، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطبيب تنظيفها وإزالة تراكم البلاك فيلجأ إلى إجراء جراحة للثة.
بالاهتمام بصحة الفم والأسنان ، وإجراء فحص دوري عند الطبيب، الاهتمام بتنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام وبطريقة صحيحة وهي تنظيف الأسنان بطريقة دقيقة باستخدام فرشاة ناعمة، ويجب مسك الفرشاة بزاوية 45 درجة ويبدأ الشخص من خلالها تنظيف الأسطح الخارجية للأسنان الأمامية بالفرشاة ذهاباً وإياباً بعرض نصف السن، وبعد الأسطح الأمامية يتم غسل الأسنان الخلفية على حافة اللثة، أما الأسطح الداخلية للأسنان الخلفية فيتم تنظيفها عن طريق عمل حركات قصيرة ومائلة، والأسطح الداخلية لها يتم عملها بطريقة رأسية ومائلة من أعلى إلى أسفل، واللجوء إلى استخدام الخيط الطبي الخاص بتنظيف ما بين الأسنان.
ما هي طرق العلاج ؟
يقوم طبيب الأسنان بعلاج التهاب اللثة بإزالة تراكم البلاك والجير باستخدام أجهزة طبية خاصة، وفائدة العلاج أنه يمنع تقدم المرض، أو كحت الجير وتسوية سطوح الجذور لأنها سبب رئيسي في وسائل علاج الالتهاب، ففي كحت الجير تتم إزالة الرواسب المتكلسة من فوق جذور الأسنان، أما في التسوية فإن الطبيب يقوم بتنعيم سطح الجذر وجعله أملس، أما في حال كانت التهابات شديدة وتكون الجيوب عميقة، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطبيب تنظيفها وإزالة تراكم البلاك فيلجأ إلى إجراء جراحة للثة.

إرسال تعليق