0

كيف يتم تقييم السمع .. عدة تساؤلات ؟


يمكن للفرد أن يطمئن على شدة سمعه من خلال قيامه بالإجابة على عدد من التساؤلات ذات الأهمية في السمع وفي هذا الصدد :
1-  هل يبدو للفرد أن الآخرين يتمتمون أو يتحدثون بصوت أكثر انخفاضاً قياساً بما اعتادوا أن يقوموا به ؟
2 - هل يشعر الفرد بالإرهاق أو الغضب أو الانفعال عقب قيامه بمحادثة طويلة مع أحد الأفراد ؟
3- هل ينسى الفرد أحيانا بعض الكلمات المفتاحية في الجملة التي يستمع إليها آو يتطلب الأمر بالنسبة له أن يطلب ممن يتحدث إليه أن يعيد ما قاله مرة أخرى ؟
 4- هل يجد الفرد صعوبة في الاستمرار في الحديث عندما يكون في وسط مجموعة أو في حشد من الناس أو في مكان مزدحم ؟
 5- هل يتضايق الفرد من تلك الضوضاء التي تحدث حال تفاعله اجتماعيًا مع الآخرين لأنها تضايقه أو تعوقه عن الاستمرار في حديثه ؟
 6- هل يحتاج الفرد إلى أن يقوم باستمرار برفع صوت التليفزيون أو الراديو عند الاستماع إلى اى منهما ؟
 7- هل يجد صعوبة معينة في سماع صوت جرس الباب أو التليفون ؟
 8- هل يجد صعوبة في إجراء محادثة بالتليفون مع أي شخص يتصل به ؟
9-  هل أخبره أحد المقربين منه بأنه من المحتمل أن تكون لديه مشكلة معينه بالسمع يعانى منها وذلك على أثر ما قد يلاحظه منه ؟
 10- هل يشعر الفرد في بعض الأحيان بأنه من الأفضل له أن يبتعد عن الآخرين و يتجنبهم لأنه لا يسمع ما يقولونه جيدًا و بالتالي فهو دائما ما يفسر أحاديثهم بشكل خاطئ مما قد يسبب له بعض المشكلات معهم ؟


وبعد أن يقوم الفرد بذلك عليه أن ينتبه جيدًا إلى أن هناك بعض الأعراض التي تدل على فقد السمع بدرجة ما، وأن إجابته على الأسئلة السابقة هي التي تحدد له ذلك حيث إن غالبية هذه الأعراض ترتبط بها .

أعراض فقد السمع:
-        يضطر الفرد إلى أن يحرك رأسه بشكل معين كي يتمكن من سماع من يتحدث أو يهمس إليه فى موقف معين .
-       يجد نفسه مضطراً إلى أن يقوم بالملاحظة الدقيقة للشخص الذي يتحدث إليه حتى يتمكن من متابعة المحادثة .
-       يبدأ في الحد من أو تحجيم أنشطته الاجتماعية وذلك على أثر وجود مشكلات مختلفة في السمع و التواصل مع الآخرين من جراء ذلك .


وهنا أيضا مؤشرات وعلامات لضعف السمع لدى الأطفال.. نتحدث عنها في المقال التالي:

 مؤشرات وعلامات ضعف السمع عند الأطفال
 1-  يجد صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة أيُا كان مصدرها. 
 2-  يميل الطفل برأسه أو بتوجيه أذنه تجاه مصدر الصوت .      
 3-  قد ينظر الطفل بائساً إلى الناحية الأخرى التي لا تتضمن المؤثر الصوتي أو ينصرف عنه أن لم يتمكن من سماعه جيدًا.
 4-  قد يبدى غضباً و اعتراضاً ربما يتمثل في قذف أو ضرب أو ركل أي شيء بالقرب منه أو يصرخ أو يتمتم بصوت غير واضح على أثر عدم قدرته على سماع ذلك الصوت بشكل واضح.
 5-  إن لم يتمكن الطفل من سماع الصوت فإنه يميل إلى الانزواء بعيداً عن الآخرين و لا يحاول أن يشاركهم ما يقومون به من أنشطة.
 6-  يفسد بشكل خاطئ ما نوجهه له من تعليمات. 
 7-  انه عادة ما قد يقوم بأفعال مزعجه غير عابئ بما نوجهه إليه من أحاديث علمًا بأنه لا ينبغي أن يكون عنيداً حسب ملاحظتنا له. 
 8-  يميل إلى الصراخ المستمر دون وجود سبب ظاهراً و مقنع لذلك
 9-  قد تصدر عنه أصوات عفويه و ربما يظل يتمتم بينه و بين نفسه.
 10-   يضطر الوالدان إلى تكرار النداء عليه و رفع صوتهما حتى يستجيب.
 11-  دائما ما يكون صوته مرتفعاً بشكل غير طبيعي.
 12-  عادة ما يرفع صوت التليفزيون بصورة مزعجه معللاً ذلك بأنه لا يسمع.
 13-  غير قادر على تكرار ما يقال أمامه إذا لم يكن الصوت مرتفعاً بدرجة كبيرة. 
 14-  يلجأ إلى استخدام يديه باستمرار كإشارة يلفت بها نظر و الديه إليه.
 15-  ينصرف عن الحديث مع من يحيط به إلى عالمه الخاص.



مؤشرات وأعراض جسيمة وسلوكية لوجود إعاقة سمعية لدي الطفل:

 1-  وجود تشوهات خلقيه في أذنه الخارجية .
 2- شكواه المستمرة من وجود إلام أو طنين في أذينه .
 3-  نزول افرازات صديدية من أذنه .
 4-  عدم استجابته للأصوات العادية .
 5-  ترديده للأصوات غير مسموعة أشبه بالمناغاة .
 6- عزوفه عن تقليد الأصوات المختلفة .
 7- السرحان و فتور الهمة و التكاسل المستمر من جانيه .
 8-  البطء الواضح في نمو اللغة و الكلام.
 9- عدم فهمه للتعليمات رغم بساطتنا و بالتالي عدم الاستجابة الملائمة لها.
 10- معاناته من بعض عيوب النطق و اضطرابات الكلام.
 11- تأخره دراسياً رغم قدرته العقلية العادية.
 12- تبدو قسمان وجهه خاليه من التعبير الانفعال الملائم للكلام أو الحديث الدائر.


وظيفة الأذن الخارجية
-      توصيل الصوت إلى غشاء الطبلة.
-      حماية طبلة الأذن .
أ – القناة الخارجية بها انحناء يحمى غشاء الطبلة .
ب – الصملاخ .          
ج – شعيرات تعوق الاتربه .
-       تكبير الصوت عند التردد الرنينى للقناة السمعية الخارجية ( التردد  3 -  2700 هرتز (
-       صيوان الأذن في بعض الحيوانات يقوم بالحركة لتجميع الأصوات  .

-        توصيل الصوت من القناة السمعية الخارجية إلى الأذن الداخلية .
-       تكبير الصوت بمقدار 12 مرة و يسب بطريقة للوغاريتمات0 و ليس بطريقة حسابيه بسيطة و ذلك عن طريق:
* التكبير  الهدروليكى ( نظام التروس ( و هو النسبة بين الجزء المتحرك في غشاء الطبلة و بين الكره البيضية في قاعدة القوقعة ( الشباك البيضاوي ) المغلق بعظمة الركاب ( 41 مرة).
* تكبير الرافعة: وهو النسبة بين فراع المطرقة إلى الزراع الطويل لعظمة السندان ( 1.3 مرة)
تقعر غشاء الطبلة يؤدى إلى التكبير أربع مرات .
·       حماية الأذن الداخلية عن طريق المنعكس الشرطي للصوت
·       انقباض عضلة الركاب و العضلة الشاده لغشاء الطبلة عند صوت مرتفع.
·       الزيادة مقاومة الأذن الوسطى لمنع الصوت المرتفع الضار من الوصول للأذن الداخلية>
·       معادلة الضغط على جانبي غشاء الطبلة عن طريق قناة ستاكيوس .


الآن يمكنك الاتصال بنا بإرسال رسالة إلكترونية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من هنا << اتصل بنا >>

إرسال تعليق

 
الى الاعلى