0
هشاشة العظام في نقاط


---


-       يعد مرض هشاشة العظام أكثر أمراض العظام انتشارا في العالم وتكمن خطورته في أنه ليس له أعراض واضحة ويسبب ضعفًا تدريجيًا في العظام يؤدي الى سهولة كسرها.
      يسبب هشاشة العظام كسورًا في حوالى نصف النساء بعد سن ال50 عاما.
      قد تنشأ بسبب قلة الكتلة العظمية لدى النساء مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة إلى دور الهرمونات الأنوثة والدخول المبكر في سن اليأس.
      في كل سنة، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط.
       من المعروف أن النسيج العظمي يتكون من مادة بروتينية تسمى "الكولاجين”
الكولاجين هي مادة تحفظ للعظم هيئته وتديم مرونته. كذلك يحتوي على الكالسيوم والفوسفات الذين يكسبان العظم القوة والصلابة.
       على مدى حياة الفرد يمر العظم بعملية تسمى "إعادة التشكيل" حيث تتحلل خلايا العظام القديمة وتستبدل بخلايا جديدة.
-       يجب الاهتمام بالغذاء الجيد المتوازن منذ الطفولة وحتى سن الثلاثين تقريبا من حيث تناول: المواد البروتينية، شرب الحليب الغني بمادة الكالسيوم، التعرض للشمس من أهم العوامل الأساسية لبناء وتقوية العظام.
-       لقد ثبت علميا أن النسيج العظمي يكون في أقصى حالات البناء منذ الطفولة وحتى بلوغ المرء سن الثلاثين, فإذا بلغ المرء سن الثلاثين فإنه يصل إلى الحد الذي تكون عنده العظام أكثر قوة وصلابة.
-       وبعد سن الأربعين تبدأ صلابة العظم في الانخفاض تدريجيُا على مدى سنوات عديدة حتى تصبح العظام أكثر رقة وهشاشة وذلك مع زيادة عمر الإنسان, وقد ورد ذكر هذا المرض في القرآن الكريم عندما نادى زكريا عليه السلام ربه (قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا) سورة مريم آية 4.
-       ارتبط مرض وهن العظام وهو نفس مصطلح هشاشة العظام (Osteoporosis ) باشتعال الرأس شيبا, بمعنى زيادة عمر الإنسان وكبر سنة.
-       في العصر الحاضر لم يقتصر هذا المرض على كبار السن فقط بل تجاوز ذلك صغار السن (الأطفال) وذلك للأسباب التالية ذكرها:

العوامل الوراثية:-
لقد ثبت أن بعض الأمراض الوراثية مثل مرض اوستيوجنسيس امبيرفكتا (Osteogenisis Imperfecta) يصيب العظام بالوهن منذ تكوين العظام داخل الرحم ويستمر هذا المرض بعد الولادة، في الحالات الحادة قد يؤدي إلى وفاة الطفل في السنوات الأولى من عمره بسبب كسور حادة في الجمجمة، هذا المرض ينشأ بسبب نقص وراثي في مادة الكولاجين المسؤولة عن قوة العظم وحمايته من الكسور.


أسباب هشاشة العظم لدى الأطفال

قلة أو عدم تناول الحليب بالكميات المطلوبة خلال فترة بناء العظم, فالحليب غني بالمواد البروتينية وكذلك بعناصر الكالسيوم والفوسفات
 قلة أو عدم التعرض لأشعة الشمس الضرورية لتكوين فيتامين (د) داخل جسم الإنسان
قلة الحركة وقلة ممارسة الرياضة من العوامل التي تساعد على هشاشة العظام
نقص الوزن الحاد أو ضعف البنية:- فكلما كان الشخص نحيفاً إلى حد غير عادي يكون العظم أكثر عرضة للإصابة بوهن العظام

العلاج الطويل الأمد بمركبات الكورتيزون مثل :
-     أزمات الربو الشعبي الحاد المتكررة
-      التهاب المفاصل الروماتيزمية
-        مرض الزلال البولي (Nephrotic Syndrome ),
-        التهاباتالأمعاء (Inflammatory Bowel Disease

هذه الأمراض من أكبر العوامل التي تؤدي إلى هشاشة العظام عند الأطفال والمراهقين أدوية الصرع، بأنواعها المختلفة لفترات طويلة


بعض أمراض الغدد الصماء مثل:
-    النشاط الزائد للغدة الدرقية
-    النشاط الزائد للغدة الجار درقية
-    النشاط الزائد للغدة الكظرية
-    متلازمة كوشنج (Cushing's syndrome)


أمراض الكبد
أسباب غير معروفة تصيب عظام الأطفال والمراهقين بالهشاشة مثل مرض (Idiopathic Juvenile Osteoporosis 


 طرق الوقاية من مرض وهن العظام عند الأطفال؟
تتمثل أسس الوقاية من مرض هشاشة العظم عند الأطفال في طرق بناء عظام قوية وسليمة وحمايتها من التلف وفقدان صلابتها خلال فترة بناء العظم القصوى والتي تبدأ منذ الولادة وحتى سن الثلاثين تقريباً.


يمكن لأي طفل أو بالغ أن يتخذ التدابير اللازمة لبناء عظامه بقدر عال وذلك عن طريق ما يلي:-
-   التغذية الصحية المتوازنة والتركيز عل المواد البروتينية وشرب الحليب
-   الإمداد اليومى بالكالسيوم (1200 ملغم) وفيتامين د (500 وحدة دولية) بمقدار كوبين يومياً (500 ملل من الحليب)
-   تجنب شرب المشروبات الغازية فلقد ثبت علمياً أن مادة الكافيين الموجودة في المشروبات الغازية مثل:
- البيبسى والكوكاكولا تعيق امتصاص الفوسفات الضروري لبناء العظم
 - التعرض لأشعة الشمس الغير حارقة يومياً لمدة 15-20 دقيقة, يجب التنبيه على عدم التعرض لأشعة الشمس في فترات الظهيرة وعندما تكون الشمس عمودية وذلك تلافياً لحدوث ضربات الشمس
- الرياضة اليومية سواءً كانت مشيا أو جريا أو سباحة تناول الكالسيوم وكذلك جرعة وقائية من فيتامين (د) بمعدل 400 وحدة دولية يومياً وذلك إذا تعذر شرب الحليب أو التعرض للشمس, ويجب التنبيه على أن الأغذية التالية تعتبر مصدرا جيدا لفيتامين (د) مثل الكبد, زيت السمك, الحليب ومشتقاته المعززة بفيتامين (د)
- يجب التنبيه على أن مرض هشاشة العظام (Osteoporosis ) مختلفا عن مرض لين العظم (Rickets ) فالأول مرض يصيب كتلة العظم وكثافته والأخير يكون بسبب  قلة ترسبات الكالسيوم أو الفوسفات في العظم وكلاهما مختلفان في الأعراض المرضية وطرق العلاج.

يعتمد نمط العلاج على عمر الطفل والحالة المرضية المسببة إن وجدت مع أخذ جميع الاحتياطات اللازمة للتقليل من حدوث الكسور.


ويضاف إلى ذلك ما يلي:
-   مساعدة الطفل للحفاظ على وزن مثالي
-    تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د
-        تشجيع الطفل على المشي والرياضة التي تحمل الوزن قدر ما تسمح حالته المرضية
-      استخدام دواء البيسقوسفونات في حالات معينة، حيث هناك دراسات كثيرة مشجعة           حول فائدته في العلاج وما زلنا في حاجة الى الأبحاث الطبية لدراسة هذا المرض           وكيفية علاجه لهذه الفئة العمرية

يمكنك الاتصال بنا بإرسال رسالة إلكترونية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من هنا<< اتصل بنا >>

إرسال تعليق

 
الى الاعلى